الإمام أحمد بن حنبل
374
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
24318 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً ، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى " قَالَتْ : فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ تَعْلَمُ ذَاكَ ؟ قَالَ : " إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً فَإِنَّكِ تَقُولِينَ : لَا
--> قولها : خفضي ، من التخفيض ، أي : لا تجعليه أمرا عظيماً عالياً . قوله : قارفت ، بتقديم القاف على الفاء ، أي : اكتسبت . قوله : أو ظلمت ، أي : نفسك . قولها : وأشربته ، على بناء المفعول ونائب الفاعل هو قوله قلوبكم والضمير الأصوب للإفك . قولها : قد باءت ، بهمزة بعد الألف ، أي : اعترفت وأقرت . قولها : إلا أنها كانت تنام ، أي : إنها كانت غافلة كل الغفلة ، ولا يخفى أن هذه المعصية قلما تجيء من الغافلة بهذه الصفة ، ففي هذا الكلام تأكيد لنزاهتها . قوله : اصدقي ، من صدقه كنصر : إذا تكلم معه بالصدق . أو له : لها ، أي : للجارية . قوله : به ، أي بسبب الانتهار ، أو بسبب حديث الإفك ، والمراد أنهم سبوها بسبب ذلك . قوله : فعيب . . . إلخ ، لا عيب عليه فإنه أراد تقرير صدقها في نفس النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واللَّه تعالى أعلم . قولها : ما يعلم . . . إلخ ، مبالغة في نفي العيب على حد قوله : ولا عَيْبَ فيهِمْ غَيرَ أنَّ سُيُوفَهم . . . بِهنَّ فُلُول مِنْ قِراعِ الكَتَائِبِ قوله : قيل له ، أي : فيه وهو صفوان . قوله : كنف بفتحتين ، أي : ثوباً . قولها : يستوشيه ، أي : يطلب اشتهاره .